عندما نسبنى بعضهم فى وقت سابق الى حركة شباب 6 إبريل بغرض الهجوم على الحركة بسبب أفكارى التى تثير تحفظهم ، نفيت الأمر قائلا أن إنتمائى الى هذه الحركة شرف لا أدعيه !!!!
لكن و بعد قراءة هذا البيان العنصرى الذى يصنف فى أفضل الأحوال على أنه مجرد مزايدة و دعاية سياسية و انتخابية رخيصة ، يمكننى أن أقول أنه لا يشرفنى بحال من الأحوال أن يقرن إسمى بهذه الحركة وبأى حركة أخرى تبيع مبادئها فى سوق السياسة السوداء فى سبيل الترويج لاسمها فى الشارع وكسب مؤيدين .. أذكرهم أن بعض الأحزاب اليسارية والليبرالية المصرية التى نشأت فى سبعينيات القرن الماضى ومنها " العمل " و " الأحرار " غيرت ايديولوجياتها السياسية بتغير تفكير الشارع كما تغير الحرباء لون جلدها ... ولا أستبعد أن يتغير إسم الحركة بعد سنوات من الآن ليصبح طلائع مجاهدى 6 ابريل الإسلامية ، فمن يقدم تنازلات لارضاء الشارع اليوم يمكن أن نتوقع منه أى شىء
