ممارسات المؤسسة الأزهرية العنيفة ضد منتسبيها ليست وليدة الأمس ، تذكرت الآن ما فعلوه بالشيخ سيد درويش مطلع القرن الماضى وهو طفل صغير يدرس بمعهد الاسكندرية الدينى ، اكتشفوا فجأة أن هذا الطفل العبقرى الذى أصبح فيما بعد أحد أهم رموز الموسيقى والغناء فى الشرق بل فى العالم بأسره أنه يتلقى دروسا فى العزف والغناء ويغنى فى المقاهى بعد مواعيد الدراسة ... فلم يجدوا بدا من عقد مجلس تأديب له وفصله نهائيا من الدراسة .... وكانت النتيجة أن خسرته المؤسسة القمعية الأزهرية الى الأبد وكسبته الإنسانية كأحد أهم الملحنين والمطربين المجددين فى فنون الموسيقى والغناء ... لن أتوانى عن فضح هذه المؤسسة القمعية القذرة طوال الوقت فما فعلوه بى وبغيرى أمور لا يمكن التسامح ازائها ... الغريب الآن أن لا أحد تحدث عن فساد المؤسسة الأزهرية ومعاونتها للطاغية المخلوع فى قمعه للشعب .. بل وتعاون ادارتها الكامل مع جهاز مباحث أمن الدولة فى تلفيق القضايا للطلاب المعارضين وفصلهم استجابة لضغوط الجهاز .... اذا كنا نلاحق الان رموز النظام المصرى ونكشف فسادهم وظلمهم وقمعهم .. لماذا لا نمارس نفس الدور ضد المؤسسة الأزهرية وقياداتها الفاسدة ؟؟؟ الأزهر هو منبع الظلام فى مصر .. وتكفى معاناتنا لعقود طويلة من رفضه للتجديد وتدخل شيوخه وعلمائه فى أمور السياسة والتشريعات والقوانين ودعمهم للاستبداد بشتى صوره ... آن الأوان لفصل جامعة الأزهر عن المؤسسة الأزهرية وتحويل الجامعة الى جامعة علمانية تابعة لوزارة التعليم العالى تفتح ابوابها لجميع الطلاب دون ادنى تمييز على أسس عنصرية .. دينية كانت أو جنسية ... الثورة ينبغى أن تغير كل شىء ولا معنى أن لا يشمل التغيير تلك الجامعة سيئة السمعة .
Her Magda Almahdi appeared nude photograph evokes a lively discussion in recent days the Arab network. Documentation is not a hidden camera or naked picture leaked or stolen information, but in protest of Almahdi, an Egyptian blogger points out today (Wednesday) 20th birthday, on the social situation - politically within the country.
Sunday, July 17, 2011
متى ستطول الثورة المؤسسة الأزهرية بيد التغيير ؟؟
ممارسات المؤسسة الأزهرية العنيفة ضد منتسبيها ليست وليدة الأمس ، تذكرت الآن ما فعلوه بالشيخ سيد درويش مطلع القرن الماضى وهو طفل صغير يدرس بمعهد الاسكندرية الدينى ، اكتشفوا فجأة أن هذا الطفل العبقرى الذى أصبح فيما بعد أحد أهم رموز الموسيقى والغناء فى الشرق بل فى العالم بأسره أنه يتلقى دروسا فى العزف والغناء ويغنى فى المقاهى بعد مواعيد الدراسة ... فلم يجدوا بدا من عقد مجلس تأديب له وفصله نهائيا من الدراسة .... وكانت النتيجة أن خسرته المؤسسة القمعية الأزهرية الى الأبد وكسبته الإنسانية كأحد أهم الملحنين والمطربين المجددين فى فنون الموسيقى والغناء ... لن أتوانى عن فضح هذه المؤسسة القمعية القذرة طوال الوقت فما فعلوه بى وبغيرى أمور لا يمكن التسامح ازائها ... الغريب الآن أن لا أحد تحدث عن فساد المؤسسة الأزهرية ومعاونتها للطاغية المخلوع فى قمعه للشعب .. بل وتعاون ادارتها الكامل مع جهاز مباحث أمن الدولة فى تلفيق القضايا للطلاب المعارضين وفصلهم استجابة لضغوط الجهاز .... اذا كنا نلاحق الان رموز النظام المصرى ونكشف فسادهم وظلمهم وقمعهم .. لماذا لا نمارس نفس الدور ضد المؤسسة الأزهرية وقياداتها الفاسدة ؟؟؟ الأزهر هو منبع الظلام فى مصر .. وتكفى معاناتنا لعقود طويلة من رفضه للتجديد وتدخل شيوخه وعلمائه فى أمور السياسة والتشريعات والقوانين ودعمهم للاستبداد بشتى صوره ... آن الأوان لفصل جامعة الأزهر عن المؤسسة الأزهرية وتحويل الجامعة الى جامعة علمانية تابعة لوزارة التعليم العالى تفتح ابوابها لجميع الطلاب دون ادنى تمييز على أسس عنصرية .. دينية كانت أو جنسية ... الثورة ينبغى أن تغير كل شىء ولا معنى أن لا يشمل التغيير تلك الجامعة سيئة السمعة .
