يتعرض المدون مايكل نبيل الي تضييق شديد داخل محبسه بسجن المرج. حيث أنه مسجون في زنزانة تأديبية يطلق عليها التجربة و يظل بالأيام لا يري ضوء الشمس. كما أنه محروم من الخروج خارج الزنزانة. و يقوم حارس الزنزانة بفتح الباب مرة واحدة يوميا لأعطاؤه الأكل في تمام الثانية عشرة ظهرا ثم يغلق عليه ستة ابواب حديدية يقبع خلفها مايكل و معاه 3 من المساجين الجنائيين شديدي الخطورة.
كما أنه تعرض لتهديد صريح من أحدهم حيث قال له " في يوم من الأيام هأقطع لك وشك بالموس"
مايكل لديه مشكلة صحية بسبب عدم أنتظام ضغط دمه و لذا فهو في حاجة مستمرة لتوافر الرعاية الطبية و حبسه في هذة الظروف أنما يهدد حياته بشكل خطير حيث أنه لن يتمكن من الوصول الي طبيب أثناء الليل في حال أحتياجة الي بعض المساعدة الطبية و هو شئ وارد جدا نظرا لظروفه الصحية. خاصة أنه أشار في أخر زيارة من بعض أصدقاؤه له أنه بدأ يشعر ببعض الالام في القلب و انه يشعر أن صحته تتدهور .
مايكل أيضا حاول طلب طبيب من أدارة السجن عدة مرات لكن لم يتم أجابة طلبه،
كما أنه ينام علي الأرض بدون فراش أو بطانية
أن حياة مايكل نبيل في خطر بسبب الظروف المعيشية القاسية و الغير مبررة التي يحيا فيها. و أننا كنشطاء حقوقين مهتمين بالدفاع عن سجناء الرأي ندين بشدة الظروف التي يحيا فيها . كما اننا نطالب فورا بنقل مايكل نبيل سند الي اقرب مستشفي تابعة للسجن حتي يتلقي فيها الرعاية الطبية اللازمة او علي أقل تقدير نقله الي زنزانة عادية بعيدا عن زنزانة التجربة التي تعتبر مكانا تأديبيا و ليس مجرد زنزانة عادية. و أذ أننا نتسائل علي أي شئ يتم عقاب مايكل و لماذا كل هذة الشدة مع شخص كل جريمته أنه مارس حقه و عبر عن رأيه بحرية!!