هذهالقصيدة الرائعة كتبتها الصديقة التى اعتز وافتخر بصداقتى لها " داليا زيادة " واهدتها الى ثم نشرتها على صفحات مدونتها بعد يومين فقط من حبسى احتياطيا بقرار من النيابة فى العامة بداية تشرين الثانى " نوفمبر " 2006 ، واخبرتنى عنها هاتفيا وطلبت منها ان ترسلها ووعدتنى بذالك لكنها للأسف الشديد لم تتمكن ولم تنجح فى ايصالها الى .
وخرجت من السجن بعد اربع سنوات ونسيت الامر فى زحمة الاحداث ، لكن بينما كنت اتصفح الكتابات القديمة لداليا على مدونتها وجدت هذه القصيدة الاكثر من رائعة والتى اعتقد انها كانت ستساعدنى معنويا ان كانت قد وصلتنى وانا فى السجن .
لا أملك إلا ان ابلغ شكرى العميق لصديقتى المخلصة الرائعة داليا زيادة وامتنانى لها على دعمها المعنوى بينما كنت مقيد الحرية .
داليا زيادة
أيا عبيد الذل و الضعف المهين