قضت محكمة الاسرة بالخليفة الخميس 26-1-2006 برفض نسب الطفلة لينا ابنة مصممة الديكور هند الحناوي إلي الفنان أحمد الفيشاوي.. حيث قضت برفض الدعوي الاولي المقامة من هند لاثبات النسب.. كما قضت بقبول دعوي انكارالنسب المقامة من الفيشاوي.. اكدت المحكمة أن العلاقة غير الشرعية لايترتب عليها اثبات النسب.. وألزمت هند بالمصاريف واتعاب المحاماة في الدعويين.. صدر الحكم برئاسة المستشار احمد سعد بعضوية رئيس المحكمة محمد مجدي واشرف عبدالراضي أبوليلة بحضور وليد سعد رئيس النيابة والخبيرين الاجتماعي جابر مطاوع والنفسي سامية فتحي بامانة سر اشرف طعيمة..
أكدت المحكمة في اسباب الحكمين ان الشرع واحكام النقض أكدا علي ان النسب يثبت بالفراش أي الزواج الصحيح أما الزواج الذي يعتمد علي الشهود فقط فهو في المذهب الحنفي زواج فاسد ولكن يترتب عليه اثبات النسب بالدخول الحقيقي.. كما ان النسب يثبت بالبينة والشهود أو الاقرار بالنسب أوعن طريق دعوي نسب.. كما ان الجمهور يعتمد ايضا في الاثبات مع التقدم العلمي علي تحليل فصائل الانسجة والحامض النووي D.N.A.
واضافت المحكمة ان هند الحناوي اعتمدت في دعواها فقط علي البينة والشهود.. حيث انكر احمد الفيشاوي النسب.. كما انها لم تقدم أي مستند رسمي بدعواها.. واحالت المحكمة الدعوي للتحقيق لاثبات البينة عن طريق الشهود.. وخلصت المحكمة من شهودها انهم قالوا ان ما وقع بينها وبين المدعي عليه هو زواج فاسد لكنهم لم يستطيعوا اثبات النسب في اقوالهم.. كما ان المحكمة التي لها حق تقدير الدليل لم تطمئن لاقوالهم حيث ان ايا منهم لم يستطع اثبات صحة النسب ولو حتي عن طريق السمع.. وأكدت المحكمة ان احكام النقض انتهت إلي ان العشرة والمساكنة لا تعتبر وحدها دليلها علي قيام الزوجية أو الفراش.. وقد اكد فقهاء المذهب الحنفي انه يمكن للشاهد ان يشهد بالنكاح ولو لم يعاينه اذا اشتهر لديه ذلك بأحد نوعي الشهرة الحقيقية أو الحكمية.. ولا يجوز الحكم والشهادة بوجود نكاح استنادا للسمع فقط الا اذا اشتهر لديه ذلك عن طريق التواتر والتكرار.. والراجح انه يحل للشاهد ان يشهد بالنكاح متي استقر عنده ذلك.. بأن يشهد رجلا وامرأة معا في موضع انبساط الازواج .. أو ان يسمع من رجلين شهادة بانهما زوجان دون ان يكون قد حضر العقد.. واضافت المحكمة ان الدعوي كانت قد احيلت للطب الشرعي ورفض الفيشاوي اجراء تحليل الحامض النووي مع اقراره بوجود علاقة غير شرعية.. ولا يعد امتناع الفيشاوي هنا دليلا ينال من رفض النسب بعد اقراره بالعلاقة غير الشرعية..
لم يحضر الفيشاوي أو هند و أي من اقاربهم جلسة .
نقلا عن : إيجيبتى
إنتهى الخبر .... ولا تعليق لدى عليه سوى أن من يتنصل من مسؤلياته لا يستحق أن ينعت بأنه إنسان .
هذا هو المثال الصارخ للدعاة الإسلاميين اخر موضة من عمرو خالد حتى خالد الجندى .... والبقية قادمة ...
أما عن هند الحناوى فيعجز لسانى عن وصفها بما تستحقه من أفضل الأوصاف وأشرف النعوت ذالك أنها فضلت أن تصرخ فى وجه هذا المجتمع الظالم وتطالب بحقها فى زمن ضاعت فيه الحقوق ولم تخبىء رأسها فى الرمال وتجهض وليدتها وفضلت أن تبرز للعالم أجمع الوجه المقيت للمجتمع الذكورى الذى تتلظى بناته بنيران تخلفه .
هند الحناوى : ستظلى دائما فى قلوبنا .
أحمد الفيشاوى : ستظل إلى الأبد مثالا للشباب المنحرف الأخلاق الذى باع شرفه وتخلى عن إبنته وحبيبته عندما كانتا بأمس الحاجة إليه .
د.سلوى عبدالباقى ، د.حمدى الحناوى : ياليت كل الآباء والأمهات ... مثلكما ! .
الفنانة سمية الألفى : هل التقاليد الإجتماعية التى تمسكت بها فى مواجهة هند كانت تسمح لك بالسهر خارج المنزل للتصوير عندما كنت شابة ... أم أن الغاية -عندك- تبرر الوسيلة ؟؟!! .
الفنان فاروق الفيشاوى : هل صحيح أن ولدك فوق الخطأ والسهو ؟؟؟ وهل هو - بالفعل - من هذا النوع الملائكى الذى يسمو فوق هذه الأمور ؟؟؟ أم أنه الإتباع الأعمى للمثل العامى المصرى أنا وأخويا على إبن عمى ؟؟!! .
قضاة مصر : ليس غريبا عليكم أن تصدروا هذه الأحكام الجائرة فأنتم منذ البداية لستم سوى نتاج هذه البيئة الخربة وليس لديكم شىء تستندون عليه سوى التقاليد الإجتماعية والأفكار الرجعية الإسلامية التى أعطتكم الحق فى أن تسلبوا الطفلة الصغيرة فرحتها وسهل عليكم وصفها بأنها إبنة سفاح مع أنكم تعرفون جيدا ماسوف يجره عليها هذا الأمر من مشاكل مستقبلية ، وليس غريبا عليكم أن تجعلوا مرجعياتكم فى هذا الخصوص إسلامية وهى نفس المراجع التى جعلت بعض الفقهاء يفتون بجواز أن ينكح الرجل إبنته من الزنا ولن نستغرب أن توافقوا بعد خمسة عشر عاما على زواج أحمد من إبنته لينا إن طلب يدها ! .
لقد أثبت المجتمع الذكورى العربى أنه من أحط المجتمعات الإنسانية أخلاقا ، فضلا عن أنه لا يصح أن يطلق عليه وصف " مجتمع إنسانى " لأن أخلاقه لا تختلف كثيرا عن أخلاق البهائم والسائمة ، وحتى المجتمعات الغربية التى يحاولون تشويهها بتصوير أن الإباحية الجنسية منتشرة فيها لا نجد فيها على الإطلاق أب يتخلى عن إبنته بهذا الأسلوب البشع الذى لا تتبعه حتى الحيوانات العجمى .
عبدالكريم نبيل سليمان
الإسكندرية / مصر