Friday, October 21, 2005

فصل جديد من فصول الفتنة الطائفية فى محرم بك

فصل جديد من فصول الفتنة الطائفية فى محرم بك
المسلمون يتظاهرون فى الشوارع عقب صلاة الجمعة والأمن المركزى يطوق المظاهرة .
إشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن لمركزى تسفر عن إصابات من الجانبين .



فى تصعيد لأحداث الفتنة الطائفية التى لا تزال مشتعلة فى محرم بك بسبب مسرحية " كنت أعمى والآن أبصر " التى روج البعض لأنها تسىء للإسلام ، إحتشد أكثر من عشرة آلاف متظاهر عقب صلاة الجمعة فى مسجدى أولاد الشيخ الكبير والصغير المحيطين بكنيسة مارجرجس والأنبا أنطونيوس ، وكانت قوات الأمن المركزى قد طوقت المنطقة منذ الصباح الباكر ووضعت الحواجز على الطرق تحسبا للمظاهرة .
بدأت المظاهرة عقب صلاة الجمعة مباشرة عندما ردد المتظاهرون شعارات معادية للأقباط مثل " اللهم إلعن اليهود والنصارى " ... " يسقط الصليب والنصارى " .... " لا إله إلا الله ... النصارى أعداء الله " ، ومخاطبين الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الجتمع الأزهر قائلين " يا طنطاوى قول الحق ... أنت دينك دين الحق " .
وبدأت الإشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزى عندما حاول بعضهم تجاوز الكردون الأمنى المحيط بالكنيسة فتصدت لهم قوات الأمن المركزى بالهراوات فردوا عليها بالحجارة وأعواد القصب التى كانت موجودة أمام عصارة قصب يملكها قبطى ، وقاموا بسرقة طبنجة من أحد ضباط الأمن وهددوا قوات الأمن المركزى بها .
ثم قام بعض الشباب المحتشدين بسحب الحواجز التى كانت موضوعة أمام عساكر الأمن المركزى وقاموا بإلقائها فوق رؤوسهم مرة أخرى الأمر الذى أحدث إصابات بالغة بين عساكر الأمن المركزى الذين قاموا بالرد عليهم بالهراوات مما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين .
وطلب المتظاهرون من قوات الأمن المركزى السماح لهم بدخول الكنيسة للفتك بالأقباط المتواجدين داخلها ، وعندما لم تستجب لهم قوات الأمن قاموا بتصعيد الأحداث أكثر بمحاولة كسر الكردون الأمنى المحيط بالكنيسة بالقوة مما دفع قوات الأمن الى إلقاء القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الذين أصيب عدد منهم بالإختناق والإغماء وقاموا بالإنصراف منهين المظاهرة ومتوعدين بإقتحام الكنيسة مساء اليوم عقب صلاة التراويح .
من موقع المظاهرة بمحرم بك / عبدالكريم نبيل سليمان